ليلى العثمان في صالون عواطف الزين الثقافي .. معاناة الطفولة خلقت مني كاتبة مميزة



المحرر الثقافي

استأنف صالون عواطف الثقافي جلساته الثقافية بعد الاجازة الصيفية واستقبل في اولى جلساته الكاتبة والروائية ليلى العثمان بحضور عدد من اعضاء الصالون من بينهم د نزار العاني والروائي ابراهيم فرغلي والتشكيلية سكينة الكوت والاعلامية ماجدة سليمان والكاتبة شمسة العنزي ود غدير الصقعبي والناشطة الثقافية ماجدة والناشط عبد الله الياسين والاعلامي احمد البدري وذلك في السابعة والنصف من مساء الاثنين 17 اكتوبر 2016 وصادف يوم عيد ميلاد الكاتبة ليلى العثمان حيث تحولت الجلسة الى مناسبة احتفالية ثقافية جميلة
قدمت الكاتبة عواطف الزين ضيفتها على النحو التالي
ليلى العثمان  اسم يختصر في حروفه ولمعانه تاريخا من الابداع تجلى منذ بدأت ليلى اولى تجاربها في الكتابة وتعمق وتأصل وترسخ عبر مشوار طويل تعمد بالجهد والمثابرة والمتابعة لكل فعل ثقافي ادبي ابداعي هنا وهناك واستطاعت ليلى ضيفة  هذا المساء الجميل ان تشكل ملامح شخصية متفردة ثقافة وكتابة فهي قارئة عاشقة لما تقرأ وكاتبة صادقة فيما تكتب لذلك جاءت سلسلة اعمالها القصصية اولا والروائية ثانيا وما بينهما من اعلام وصحافة ومقالات ومشاركات وندوات وجوائز وتكريمات معبرة تماما عن المراة عموما والكويتية خصوصا بكل طموحاتها واحلامها وتوقها الى التحرر من كل قيود الجهل والتخلف وعبرت بشكل اخر ان الابداع لا يصنف بذكر وانثى وانما هو ابداع العقل والقلب هو ابداع الانسان يطول الحديث كثيرا عن ليلى العثمان الصديقة التي تربطني بها رحلة حياة لو كتبت لكانت رواية جميلة بكل تفاصيلها وعمقها وصدقها وشفافيتها ولكن الاجمل هو الاستماع الى ليلى تتحدث عن محطات في مسيرتها الابداعية التي تألقت وباتت عنوانا لكل ما هو جميل واصيل وعميق وحقيقي في الادب وفي الكويت
وتحدثت ليلى العثمان فقسمت مشوارها الابداعي الى مراحل بادئة بمرحلة الطفولة التي عانت فيها كثيرا من زوجة الاب وتزمته على الرغم من اهتمامه بالعلم والثقافة وحاولت ليلى ان تستفيد من وجودها في المدرسة بتعلم الموسيقى والمسرح  وبدأت ببعض الكتابات الشعرية والخواطر ولكن تزمت الاب منعها من استكمال المرحلة الثانوية لكنه مهد لها الطريق للقراءة فبدأت بتثقيف نفسها من خلال قراءات لمختلف الكتاب والكاتبات العرب وغيرهم وربطت ليلى من خلال حديثها عن مراحل حياتها الشأن الخاص بالعام لصعوبة الفصل بينهما فقد كان زواجها الاول محاولة للهروب من قيود الاب حيث مهد لها الزوج الطريق للكتابة والعمل في الاذاعة والتليفزيون والصحافة وبسبب فارق السن الشاسع بينها وبين الزوج حسني منصور تعامل معها بأبوة حانية بعد ان فقدت والدها  وبدأت تشق طريقا بثبات الى عالم الكتابة .
اما المرحلة التالية فقد شهدت بداية التألق بعد رحيل الزوج وارتباطها بكاتب صحفي هو وليد ابو بكر الذي انار لها الطريق نحو كتابة القصة القصيرة بدلا من الشعر وساند موهبتها لتبدع وتكشف عن موهبة كبيرة في هذا المجال  حيث رسخت حضورها ككاتبة قصة من الدرجة الاولى ثم بدأت بكتابة الرواية التي لا تقل فيها موهبتها عن القصة وانجزت عددا كبيرا من الكتب وصل الى خمس وعشرين كتابا موزعة ما بين القصة والرواية والسيرة وادب الحرب والشعر وترجم العديد من كتبها الى لغات كثيرة لتشكل حضورا عالميا لها في اكثر من بلد حصلت ليلى على العديد من الجوائز اهمها بالنسبة اليها جائزة الدولة التقديرية منع لها بعض الروايات وتعرضت للمحاكمة بسبب احداها
وكتبت ما حدث لها في رواية المحاكمة كتبت عن الغزو وايامه وعن الحب وعن المراة والتقاليد قدمت البيئة الكويتية بكل ما فيها ووثقت تاريخا ادبيا غنيا بكل معاني الابداع
من كتبها
من كتبها الرحيل المراة والقطة ؟صمت الفراشات “في الليل تأتي العيون حكاية صفية ”  وسمية تخرج من البحر التي اختيرت من بين افضل مائة رواية في العالم
اوجدت ليلى مساحة كبيرة لها عند القراء واسست جائزة تحمل اسمها تمنح للجيل الجديد من الكتاب والكاتبات .
شارك في النقاش والحوار وطرح الاسئلة د نزار العاني الذي تحدث عن علاقته الوطيدة بأدب ليلى وبها كانسانة وكذلك سكينة الكوت وشمسة العنزي وماجدة سليمان وابراهيم فرغلي بالاضافة الى مديرة الجلسة عواطف الزين

ليلى العثمان في صالون عواطف الزين الثقافي

ليلى العثمان في صالون عواطف الزين الثقافي


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *