متعة الكتابة واشتياق الهجر



إستمتعت بالكتابة فاكتفيت
ترددت فاستمر القلم لوحده
تركته يعبر كما يريد هوا
إبتعدت أكثر لكني عدت له
سألته ماذا ستحقق لوحدك
ألم تري الحال كيف تغير
صرخ كالعادة بوجهي وأبحر
هل ستتركني مهمل كما فعلت
من مسح الصدأ عني وأطلقني
أبكيتني ياقلمي ولم أعرف
كيف أعتذر لك وأعتذر لغيري
أنت وحدك من تعلمني وتواسيني
أخشي من كتابة الألم بتكراره
ما ذنبهم أن يبقوا معي أحزان
أليس من حقهم أن يسعدوا بنا
حاولت مراراً رسم البسمة هنا
حاربت القيود وانفجرت بالصراخ
لكن الروح كما هي تشعر بالحصار
مكبلة ولا تعرف كيف تبحر ضد التيار
يصعب عليا أن أوقفك في زمن الومضات
لا أستهوي الخداع والنهاية عكس البداية
كلما تأقلمت أعود كما أنا للوراء ..!


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *