مصرية في الجيش الإسرئيلي



الديوان - فريق التحرير

أصدر شريف اسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، قرارا يقضي بإسقاط الجنسية المصرية عن دينا المصري، التي أصبحت أول مصرية مجندة للعمل بالجيش الإسرائيلي، بعد رحلة قطعتها من الإسكندرية إلى القدس المحتلة التي استكملت فيها دراستها لتنضم بعد ذلك للخدمة العسكرية الإلزامية هناك، وتقرر من وقتها أن تستمر في الجندية وتلتحق بوحدة المتحدث باسم جيش الإحتلال أفيخاي أدرعي، مستفيدًا من إجادتها للغة العربية.

وافق مجلس الوزراء بالإجماع على إسقاط الجنسية المصرية عنها، بسبب التحاقها بالخدمة العسكرية لدولة أجنبية دون الحصول على موافقة رسمية أو ترخيص من وزارة الدفاع والإنتاج الحربي المصري.

وفي هذا التقرير،  17 معلومة عن دينا المصري المعروفة الآن في اسرائيل بـ«دينا عوفاديا» أول مجندة مصرية الأصل في جيش الإحتلال، بحسب ما نشر عنها في الموقع الرسمي لجيش الاحتلال، وفيديو أعد خصيصا عن حياتها عرضته القناة الثانية الإسرائيلة، وجريدة أخبار اليوم المصرية.

17. هاجرت مع أسرتها من الإسكندرية، بينما كانت تبلغ 15 عامًا من عمرها.

16. عاشت في مصر باسم رولين عبدالله، وهو اسم منحته لها عائلتها كنوع من الأمن ليهودية تعيش في بلد عربي، لكن دينا نفسها كبرت بعيدًا عن التراث اليهودي.

15. ابتعدت ببطء عن ماضيها المصري وتأصلت في حاضرها الإسرائيلي، وتملأ اليوم بخدمتها بالجيش وترتيب بيتها في ريمون.
14. تكشف دينا عوفاديا عن تفاصيل حياتها الأولى في مصر، بحديث لموقع الجيش الإسرائيلي، تقول فيه: «لم تكن عندي خلفية دينية، سواء مسيحية أو إسلامية، لم أعلم أبدًا ماذا أكون، والداي لم يحافظا على العادات اليهودية، وكنت دائمًا أعتقد أننا مسيحيون علمانيون».

13. كان هناك مسجد بجوار المدرسة، يذهبن إليه البنات للصلاة، وعندما أخبرت دينا أمها بأنها ذهبت معهن، كانت غاضبة جدًا، ومنعتها من تكرار ذلك مرة أخرى.

12. أبلغت والديها بعدها بأنها صلت في كنيسة، ولكنه واجهها بغضب مثلما فعلت والدتها من قبل، وطلب منها أن تبعد عن طقوس أي دين، دون أن يقول لها لماذا يفعل ذلك.

11. علمت أنها تنتمي لعائلة يهودية في صباها عندما هجم على البيت 5 رجال ملثمين بجلباب، يمسكون هراوات في أيديهم وعلى أكتافهم بنادق، اقتحموا البوابة الحديدية وطلبوا معرفة أين يتواجد رجال البيت.

10. صارحها جدها بدياناتها الأصلية في اجتماع جمعهم فيه بعد هذه الواقعة، أعلن فيه أنهم سيذهبون لإسرائيل للعيش هناك.
9. رفضت دينا في البداية قرار الجد، معللة موقفها بأنها تعلمت في المدرسة أن هذه الدولة «سيئة» حتى أنها بكت على قصة محمد الدرة، مع ذلك أقنعها جدها بأن هذه هي طبيعة الحروب وأنهم ليسوا سيئين كما تعتقد.

8. بعد رحلة قصيرة إلى إسطنبول ومنها إلى تل أبيب وجدت دينا نفسها فجأة في اسرائيل، تلك الدولة التي كانت تراها في البداية محتلة.

7. تقول دينا: «عندما نزلت من الطائرة رأيت الناس يبتسمون لنا، وهذا جعلني سعيدة، عمي وعائلته والحاخام كانوا ينتظروننا ويبتسمون، لم أكن أفهم اللغة».

6. استقرت العائلة في القدس، ودخلت دينا مدرسة دينية لكن زملائها في البداية عاملوها أسوأ معاملة لمجرد أنهم عرفوا أنها عربية.

5. بعد إنهاء المرحلة الثانوية، بدأت دينا خدمتها العسكرية الإلزامية كمساعدة في إعداد التقارير العربية في إذاعة الجيش، ثم انتقلت إلى الشرطة العسكرية لفترة قصيرة.

4. التحقت بوحدة الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، حيث تساعد في تشغيل وسائل الإعلام الجديدة باللغة العربية من على منصات مختلفة، بما فيها «يوتيوب» و«فيس بوك» و«تويتر».

3. لحقت بها بعد ذلك شقيقتها «سيما» في وحدة الناطق باسم الجيش، بينما يقوم شقيقها بتدريبات بسلاح الجو.

2. تعترف دينا بعد هذه التجارب أنها أصبحت سعيدة جدا بدورها داخل الجيش الإسرائيلي، وعملها في وحدة المتحدث باسم الجيش والذي مكنها من إظهار الجانب الإيجابي لعالمها الجديد، على حد تعبيرها.

1. صرحت دينا في إحدى المرات أنها أحيانا ترغب في زيارة مصر لترى بيتها وأصدقائها القدامى، لكنها أشارت إلى رغبتها في أن تفعل ذلك بالزي العسكري الإسرائيلي لتثبت أنهم ليسوا قتلة ويرغبون في السلام، على حد قولها.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *