مظاهرات عارمة في المدن التونسية احتجاجا على البطالة

تونس

عمت أغلبية محافظات تونس من جندوبة شمال غربي البلاد إلى ولاية سوسة، وقفصة وسيدى بوزيد وباجة، إلى جانب القصرين، مظاهرات عارمة مطالبة بالتشغيل وكذلك مظاهرات في القصرين رفضا لوعود الحكومة بتشغيل عدد منهم.
وأكد الكاتب والمحلل التونسي، فاضل طياشى، أن الأوضاع اشتعلت من جديد صباح اليوم الخميس، احتجاجا على القرارات التي أعلنتها أمس الحكومة لامتصاص غضب ولاية القصرين التي رفضها المحتجون معلنين مواصلتهم الاحتجاج لعدم ثقتهم في الحكومة.
وأضاف طياشى  أن الولايات الأخرى في تونس احتجت اليوم لمطالبة الحكومة باتخاذ قرارات للتشغيل لهم على غرار ما تم تخصيصه لمحافظة القصرين التي اندلعت بها شرارة الاحتجاج عقب صعود رضا يحياوى على عامود إنارة ولقي حتفه احتجاجا على عدم وجود فرصة عمل ولقبه التونسيون بالبوعزيزى الثاني.
وأوضح طياشى أن الاقتحامات لمبانى حكومية لم تتوقف عند اقتحام مبنىى محافظة جندوبة، بل إن مدرسين عاطلين يطالبون بالتشغيل اقتحموا اليوم مقر وزارة التربية بالعاصمة تونس منذ ساعة.
وأكد طياشى أن الحكومة المنتخبة تعيش أصعب الظروف وأكبرها منذ ثورة 2011، خصوصا أنها غير قادرة على استيعاب هذه الاحتجاجات التي تصاعدت منذ ثلاث أيام في ولاية القصرين وعمت محافظات تونس.
وقال طياشى: إن الشباب وأغلبية التونسيون يعتقدون أن هذه هي الموجة الثانية من الثورة التي لم يتحقق من أهدافها للشباب سوى خلع نظام بن على.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *