مظاهرات في فرنسا احتجاجا على حالة الطوارئ


مظاهة في باريس تطالب بإنهاء حالة الطوارئ - 30 يناير 2016.

الديوان - وكالات

تظاهر عدة آلاف في مدن فرنسية، السبت، احتجاجا على حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ الهجمات التي وقعت في باريس في نوفمبر، وعلى قانون مقترح بالتجريد من الجنسية، دفع وزيرة العدل الفرنسية إلى الاستقالة.
وأقرت الحكومة الاشتراكية بزعامة الرئيس فرانسوا هولاند حالة الطوارئ عقب الهجمات التي شنها متشددون في 13 نوفمبر، وخلفت 130 قتيلا، وتعتزم تمديد هذه الإجراءات ثلاثة أشهر أخرى بعد انتهائها الشهر المقبل.
ويقول معارضون إن زيادة سلطات الشرطة والقيود المفروضة على التجمعات العامة تلحق الضرر بالديمقراطية، كما أنها غير فعالة في معالجة التهديدات الإرهابية.
وزادت حدة المناقشات مع انتهاج الحكومة خططا لحرمان الإرهابين المدانين من الجنسية الفرنسية.
واجتذبت باريس أكبر مظاهرة مع قيام 5500 محتج وفقا لتقدير الشرطة بمسيرة من نقطة التجمع التقليدية في ميدان الجمهورية عبر قلب باريس قبل تفرقهم قرب متحف اللوفر.
وقال المنظمون إن 20 ألف شخص شاركوا في احتجاج باريس. وشهدت مدن مثل تولوز ومرسيليا مسيرات أصغر في إطار احتجاجات مزمعة في 70 بلدة.
وتظهر استطلاعات للرأي أن معظم الشعب الفرنسي يؤيد الحكومة الاشتراكية في إجراءات الطوارئ وتوسيع استخدام الحرمان من الجنسية.
لكنها أثارت غضب بعض الحلفاء السياسيين اليساريين، وقدمت وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا التي كان لديها تحفظات عميقة بشأن هذه الإجراءات استقالتها الأسبوع الماضي.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *