مهرجان المسرح العربي يختتم فعالياته بتكريم الكويت بجائزة أفضل عرض مسرحي للعام 2016

ثقافة وفنون

اختتمت امس السبت 16 يناير فعاليات مهرجان المسرح العربي بتتويج الكويت بجائزة أفضل عرض مسرحي للعام 2016 .
وبحسب تقرير لجنة التحكيم في الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي المكونة من : د. سامي الجمعان – السعودية و بروفيسور سعد يوسف – السودان. و أ . شادية زيتون دوغان – لبنان. وأ . فؤاد عوض – فلسطين. ود. مخلد الزيودي – الأردن.
فقد استحق العرض المسرحي الكويتي “صدى الصمت” لفرقة المسرح الكويتي. ومن تأليف قاسم مطرود. و إخراج فيصل العميري جائزة أفضل عرض مسرحي للعام 2016.
هذا وقد استمرت فعاليات مهرجان المسرح العربي الذي نظمته الهيئة العربية للمسرح و استضافته الكويت في دورته الثامنة 10 – 16 يناير 2016 .كما كل عام في العطاء و بكل إدهاش وإبهاج .
وشهدت الليلة الأولى من المهرجان 10 يناير فعالية ” يوم المسرح العربي” التي تم افتتاح المهرجان فيها .
ووسط حفل بهيج حضره 415 فنانا من جميع أنحاء الوطن العربي، و كان من إخراج الكويتي المتألق : خالد أمين، ألقى الفنان المسرحي القدير ” زيناتي قدسية ” رسالته و كتقليد سنوي يلتزمه المسرحيون العرب في هذا اليوم العظيم ” يوم المسرح العربي ” من كل عام.
في الثاني من أيام المهرجان 11 يناير استهل المهرجان عروضه المتنافسة على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بمسرحية ” مدينة في ثلاث فصول” من سوريا وهي من تأليف مصطفى الحلاج و إخراج عروة العربي، وفي الندوة التطبيقية بعد العرض تعقيب د. علي العنزي إدارة د. محمد الزنكوي.
ثم قدمت تونس عرضا مسرحيا بعنوان ” ليس إلا ” من تأليف و إخراج إنتصار العيساوي، و تلاها العرض الثالث من تونس ” عنف ” للكاتبة جليلة بكار وإخراج فاضل الجعايبي.
و على صعيد التنافس على الجائزة عرضت على خشبة مسرح ” عبدالحسين عبد الرضا” في اليوم الثالث من أيام المهرجان 12 يناير مسرحية ” سيد الوقت” لفرقة مسرح الغد من مصر وهي من تأليف فريد ابو سعدة، إخراج ناصر عبد المنعم تعقيب د. حسين علي.إدارة أ. بسام الجزاف. تلاها العرض التونسي ” ك أو ” لفرقة “الوطني التونسي” تأليف جميلة الشيحي إخراج نعمان حمدة. ثم قدمت مسرحية التابعة تياترو من تونس تأليف وإخراج توفيق الجبالي وفي الندوة التطبيقية بعد العرض تعقيب أ. علاء الجابر. إدارة أ. تغريد الداوود.
في الليلة الثالثة من ليالي المهرجان قدمت الفرقة الوطنية للتمثيل العراقية عرضا مسرحيا بعنوان مكاشفات وهو من إعداد قاسم محمد وإخراج غانم حميد وفي الندوة التطبيقية بعد العرض تغقيب د. فهد الهندال إدارة أ . نورا بوغيث، وضمن العروض المتنافسة على جائزة القاسمي لأفضل عرض مسرحي، وعلى مسرح كيفان قدمت فرقة تانسيفت المغربية عرضا مسرحيا عنوانه ” ضيف الغفلة” من تأليف حسن هموش وإخراج مسعود بوحسين، ولمدة 60 دقيقة قدمت فرقة الوطني التونسي عرضا بعنوان برج الوصيف لتنسي وليامز وإخراج الشاذلي العرفاوي.
في الليلة الرابعة من ليالي المهرجان 14/1 ابتدأت العروض المسرحية بعرض “لا تقصص رؤياك” لفرقة المسرح الوطني من الشارقة كتبه إسماعيل عبدالله وأخرجه محمد العامري وفي الندوة التطبيقية بعد العرض تعقيب د. خليفة الهاجري و إدارة إبتسام الحمادي ، ثم عرضت مسرحية عطيل لفرقة النوارس الجزائرية أخرجها أحمد مداح وهي من تأليف شكسبير، ثم قدمت على مسرح الدسمة لمدة 75 دقيقة مسرحية ” صدى الصمت لفرقة المسرح الكويتي وأخرجها فيصل العميري وتأليف قاسم مطرود وفي الندوة التطبيقية بعد العرض تعقيب أد. خالد عبد اللطيف رمضان . إدارة أ . بدر علي المهنا..
في الليلة الخامسة والأخيرة من ليالي تقديم العروض المسرحية بمهرجان المسرح العربي 15/1 ابتدأت بالعرض الجزائري “وريد انزيدك” لفرقة المسرح الجهوي بباتنة وقد ألفها وأخرجها فوزي بنبراهيم وفي الندوة التطبيقية بعد العرض تعقيب د أحمد الظفيري إدارة : لميس كاظم الزامل، ثم عرضت مسرحية “العرس لفلول الفليكاوي وإخراج هاني النصار لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت ، واختتمت العروض المسرحية بعرض التلفة لفرقة مسرح أكواريوم المغربية لمؤلفه رشيد أمحجور وإخراج نعيمة زيطان من المغرب وفي الندوة التطبيقية بعد العرض تعقيب : د . سعداء الدعاس، إدارة د. خلود الرشيدي.
و في سياق آخر من فعاليات المهرجان عقدت الندوة الفكرية الأولى 11 يناير بعنوان ” السبل لحماية حقوق الفنانين بين المؤسسات الرسمية و الأهلية” أدارها د. محمد مبارك بلال، وتحدث فيها : فاضل الجعايبي، نبيل نجم، فتوح أحمد، إيهاب زاهدة، سمير عبد الفتاح، وتداخل فيها : جان فسيس ساري الأسعد، د. نبيل فيلكاوي، مسعود بوحسين، مرعي الحليان. كما عقدت في اليوم الثالث 12 يناير الندوة الفكرية ” المتغير الفكري و ايديولوجيا الاستبداد” ليديرها عبد العزيز السريع ويتحدث فيها : د. سامح مهران، و د. أحمد الطوالة، و عمر فطموش ، جوان جان.
و عقدت الندوة التي تليها بعنوان ” الوسائط و الميديا و المسرح بين التجاور و التحاور” أدارتها : د. زينب عبد الله، وتحدث فيها : د. جبار جودي، و د. محمد الرفاعي، و ا. خالد جلال.
في اليوم 13 – 1 عقدت مناظرة (المسرح الجاد و المسرح التجاري) إدارة : د. حسن عطية بين متناظران توفيق الجبالي و طارق العلي.
وفي 14 يناير عقدت ندوة فكرية بعنوان السينوغرافيا في المسرح العربي ، من أين و إلى أين؟ البنى و العلائق بين السينوغراف و العرض. إدارة : موسى آرتي. حازم شبل ، بيان شبكة السيتوغرافيين متحدثون: قيس رستم عزوز بنعمر سهيل البياتي. ثم : السينوغرافيا بين المرئي و المتخيل إدارة د. ناصر عبد الرضا، متحدثون د. محمد سعد عبد الهادي.و عبد الحي السغروشني.
وفي يوم 16 يناير وعلى هامش المؤتمر الفكري عقدت مواجهة بعنوان : لماذا تركت المسرح؟ إدارة عبد الستار ناجي. متحدثون : سعد الفرج و عبد الحسين عبد الرضا و محمد المنصور و محمد مفتاح .

على سياق الورش التدريبية انطلقت خمس ورشات فنية في برنامجها الذي يستمر منذ 11 يناير و حتى 16 يناير وهي كالتالي: ورشة الدراموتورجيا الركحية، شبكة السينوغرافيين. تأطير عبد المجيد الهواس، ورشة همس الصحراء دراماتورجيا الممثل . تأطير جولي فارلي. ورشة المونولوج الشخصي ، تمثيل و ارتجال . تأطير نورا أمين. ورشة الإيماء . إشراف و تأطير فائق حميصي، عايدة صبرا و نوفل عزارة. ورشة ناشئة الشارقة. إشراف عدنان سلوم، تأطير أمين ناسور، احمد سرور ، سامي الزهراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *