موسكو وواشنطن تتفقان على تفادي الحوادث في سوريا



الديوان - وكالات

بعد مؤشرات عن توتر جديد بين واشنطن وموسكو على خلفية تطورات القتال في سوريا، قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إنها اتفقت مع نظيرتها الأميركية على ضرورة التعاون بين البلدين.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها اتفقت مع البنتاغون على تحسين التنسيق، تفاديا لوقوع حوادث خلال العمليات العسكرية في سوريا، وفق ما نقلت “رويترز”.

وأوضحت أن مسؤولين عسكريين من البلدين توصلا للاتفاق أثناء مؤتمر عقد عبر دوائر تلفزيونية.

وتأتي تصريحات وزارة الدفاع الروسية، بعدما وجه البنتاغون، السبت، أسئلة إلى موسكو، بشأن غارات جوية استهدفت قوات معارضة في سوريا مدعومة من واشنطن قبل ثلاثة أيام.

وأبدى البنتاغون “قلقا بالغا” من الغارات الروسية قرب معبر التنف الحدودي مع العراق، قائلا إنها لم تستجب للتحذيرات الأميركية.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية، دون ذكر اسمه، أن روسيا لم تكن فيما مضى حاضرة بقوة في تلك المنطقة الجنوبية التي شهدت الغارات ضد قوات معارضة، ولذلك ستطلب واشنطن “ضمانات من موسكو”.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى احتمال استخدام روسيا ذخائر عنقودية في غاراتها بسوريا، وهو ما سبق أن نفته موسكو، في ردها على تقريرين لمنظمتي “هيومان رايتس ووتش” و”العفو الدولية” الحقوقيتين”، في ديسمبر 2015.

ورأى مراقبون أن واشنطن وموسكو عاشتا “مرحلة وئام” قصيرة خلال الآونة الأخيرة، بعدما صارت الإدارة الأميركية أقل حماسا للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، وأكثر تركيزا على تنظيم داعش الإرهابي.

وتتفق روسيا والولايات المتحدة على دعم الأكراد شمال سوريا، كما أن للولايات المتحدة قوات خاصة تقدم المشورة العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية التي تتقدم ميدانيا على حساب داعش في مدينة منبج، على مقربة من الحدود مع تركيا.

 


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *