هل ينقلب النصر الصفوي لهزيمة ؟ ؟



أن اردنا الغلبه والنصر للأمه المحمديه والعربيه والتصدي للمشروع الصفوي والتغلب عليه . أولا الاعتراف بالهزيمة من إيران لتكشف لنا كل جوانب ضعفنا أمامها وغلبتها . قبل أعوام عديده عندما بدأت ب التخصيب النووي جميع الدول العربية والإسلامية قالت وهم أن تصل إلى مبتغها وتخاذلت كل القوى السياسية العربيه الفاعلة وقامت إسرائيل لاحقا للتصدي له عبر الأمم المتحدة ونهض لاحقاً العرب بعد نصف مسيرها وفرضت الأمم المتحدة وأمريكا رغما عنها عقوبات اقتصادية شديده اشحت من قدرتها ولكنها لم تركع ولم تخضع واستمرت في التخصيب رغم العقوبات عليها القاسية والآن رفعت عنها العقوبات ولكن بعد تحقيق الأهداف لها وهذه اول الغلبه علينا ان تكون دوله نووية  و تمتلك  مفعلات تدر علبها فوائد اقتصادية وعسكرية  ونحن رغم امتلاك المقومات لذالك لم تمتلك كل الدول الغنيه بالنفط الجراءه لذالك .                        ثانيا عندما قامت الثورة السورية والعراقية ضد الطغيان والظلم ضد السنه من شيعه سورية والعراق وذبح كل من يطالب بحقوقه الشرعيه قامت إيران بإصدار الفتاوي الشرعية للشباب الإيراني للتعاضد مع ظلم المالكي والعبادي وجند بشار الأسد وإرسال المقاومين لنصرهم وقتل المدنيين والثوار لإجهاض ثوره الكرامه والحق للسنة ولتبقى الشيعه في الطليعة والسنه بالذل والهوان ولم تكتف بمقاومة الثوار بل ارتكبت مجازر شنيعة وأفعال أكثر من أفعال داعش ونحن رغم نجدتنا للشعب السوري والعراقي إلى أننا  أصدرنا فتاوي تكفير كل نصير للسنة بسوريا والعراق وليبيا واليمن وأصبح كل من يهم ب نصرهم حتى عبر المال والصدقات أصبح جهادي وارهابي وتتصدر صورته بكل قناه عربية عكس الطغاة المجندين من إيران الذين يرعون أسرهم  وعند قتل أحد جنود الفصائل يكرم بجنازة اسطورية بمنطقته وتهب كل السكان في المدينه لتشيعه لمثواه والصور من مواقع جيش المهدي أو عصايب أهل الحق ولواء القدس الشيعي أو القناه الايرانيه خير شاهد ولم تكتف بمقاومة الثوار السنه بل دعمت الحوثي بكل مايريد من مال وسلاح لأن الإيراني يمجد أحاديث فقهائه وسنن تشيعه ويهم كالأسد للقتال مع كل حادثة وأزمة للشيعة بعكسنا وهنا لا أطبل لحرب شاملة بين السنه والشيعة وحشد أبناء الوطن العربي إلى الجهاد والوقوف في وجه إيران وازلامها ولو تحقق ذالك الهُرَاءٌ للعرب لأنتهت الامه الاسلاميه في سنه أو اثنتين ولكن اعكس وقائع افعلانا مع كل من ساهم وجاهد بكف ايد إيران العابثه بسنه العراق وسوريا بلا ظلم لطرف عن الآخر .

ولم تكتف بذالك بل دعمت التشيع في كل مكان من بقع الاراضي اسلاميه وحولت بشيوخها واعوانها من الشيعه  الكثير من الشباب من سنه لشيعة  وخير مثال كيف اصبح حجم التشيع في باكستان وكم من باكستاني ارسل بعد التأثر بافكارهم للجهاد بسوريا والعراق والآن امتدت إلى نيجيريا وكل بقعة من آسيا وأفريقيا والآن في الجزائر موجة تشيع ونيجيريا عميقه عظيمه وبجهد سنه واحده فقط !! نعم تغلبت علينا في نشر التشيع ومع الوقت سوف تزيد أفواج الشيعه بكل مناطق الدول العربية والإسلامية لانها لاتكل ولاتمل ولاتعرف التعب من السير في معتقدها ونحن حتى الدعاة والعلماء عندما يرحلون إلى رحله دعوية إلى أفريقيا أو آسيا نتهم بتجنبد الدواعش !! وخير دليل على ذلك الشيخ الامارتي عبدالرحمن بن صبيح السويدي في اندونسيا لما كل هذا الإجحاف والتقصير بدل التقدير له وغيره من العلماء والدعاة لنا فهم صفوة من يتصدى لخطر التشيع وانقلاب السني لمذهب الشيعه وآخر هزائم إيران لنا احتضان حركه حماس والجهاد الإسلامي بغزة نعم يحصل التنضمين على دعم مالي وعسكري من إيران عميق وحتى المواطن الفلسطيني الآن يشكر وباستمرار إيران على اهتمامها به  ونحن كل دعمنا المادي للعميل محمود عباس الذي ينفق على حماية حدود اسرائيل أكثر من دعمه لمجال الغذاء والدواء والتعليم بفلسطين وليس هراء م اقول وخير دليل وشاهد كلمات الوزراء في فلسطين أن الطريق الوحيد للتصدي للمد الصفوي والتغلب عليه يبدأ فى الاعتراف بالهزيمة أمامه ومعالجة كل أخطاء الماضي والمضي قدما في بناء استراتيجية جديدة تلف كل الدول العربية والإسلامية واجتثاث الروى السابقه بحديثه لنكون والهمه من كل الدول وبقلب واحد لتستوى الموازين وتنغلب الطاولة على المشروع الصفوي ونعرف الهدواء وكف الدم المزهق من أورده اطفال وابرياء الشعوب العربية والإسلامية .


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *