اعترافات ضابط كبير من أركان المخلوع صالح ومن قبيلته


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻨﺤﺎﻧﻲ – ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ: ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻃﻔﺢ ﺍﻟﻜﻴﻞ ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﺎﻟﻄﺤﻴﻦ ﺇﺧﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺗﺤﻤﻠﻮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺎ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻟﻄﺮﺩﻧﺎﻫﻢ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺤﺒﻮﻧﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﺗﻮﺭﻃﻮﺍ ﺑﻨﺎ ﻭﺭﻃﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﻮﻃﺔ ;-
ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﻋﺎﻡ 94 ﻡ ﺣﺎﺭﺑﻨﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺇﻧﻬﻢ ﺷﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﻭﻛﻔﺎﺭ ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻘﺘﺎﻝ ﻛﻔﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻓﻘﺘﻠﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻭﺩﻣﺮﻧﺎ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻓﻮﻕ ﺭﺅﺳﻬﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻃﺮﺩﻧﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺌﺔ ﺃﻟﻒ ﻣﻦ ﻭﺿﺎﺋﻔﻬﻢ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻭﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻳﺒﻴﻊ ﺟﺮﺍﺋﺪ ﻭﻳﻤﺴﺢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﺠﻮﻻﺕ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﻘﺪ ﺭﺍﺗﺒﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺼﺪ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﻄﻴﻨﺎ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺭﻛﻨﺎ ﺑﺤﺮﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺩﻻﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻮﺍﺕ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﻩ ﺿﺎﺑﻄﺎ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻓﻼ ﻧﻌﻄﻴﻬﻢ ﺇﻻ ﻓﺘﺎﺕ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻠﻮ ﻗﻠﺖ ﻟﻜﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻋﺎﻡ 2009 ﻡ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ 250 ﻃﺎﻟﺐٌ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺘﻪ ﺟﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﻭﺳﺎﻃﺔ ﻭﺟﻬﺪ ﺟﻬﻴﺪ ﺃﻣﺎ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ 150 ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻨﻬﻢ 3 ﺟﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻃﻴﺎﺭ ﻭﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ 220 ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺛﻤﺎﻧﻴﻪ ﺟﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﺤﺪﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻤﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺫﻣﺎﺭ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﺌﺔ ﻭﺍﺭﺑﻌﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺿﺎﺑﻂ ﻭﺟﻨﺪﻱ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﻠﻬﺎ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻟﻘﻴﻨﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺠﺪﺓ ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ ﺃﻥ %90 ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﺪﺍ ﻓﻲ ﺫﻣﺎﺭ ﻭﻧﺤﻦ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻧﺮﻥ ﻭﻧﺰﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻱ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ – ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻭﻫﻢ ﺻﺎﺑﺮﻳﻦ ﺳﺎﻛﺘﻴﻦ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻈﻨﻪ ﺟﺒﻨﺎ ﻭﺧﻮﺭﺍ ﻭﻟﻤﺎ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺷﻤﺎﻟﻴﻮﻥ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﻭﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﻭﻳﺴﺠﻨﻮﻥ ﻭﻳﻌﺬﺑﻮﻥ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻂ ﻋﻔﺎﺷﻨﺎ ﻭﺗﻮﻟﻰ ﻫﺎﺩﻳﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻠﻢ ﻧﻘﺒﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﻧﺘﺤﻤﻠﻪ ﺑﻞ ﺳﻌﻴﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﻘﺎﻃﻪ
ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﻋﻤﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﺟﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﻟﻴﺲ ﻷﻧﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺑﻞ ﻷﻧﻬﺎ ﺟﻨﻮﺑﻴﻪ
ﻭﺧﻠﻮﻧﺎ – ﺻﺮﻳﺤﻴﻦ -ﺣﺘﻰ ﺃﺳﻘﻄﻨﺎﻫﻢ ﻭﻭﺿﻌﻨﺎﻫﻢ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﻻ ﻳﺠﺮﺅ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻘﺪﺍﺭ
ﺷﺒﺮﻳﻦ ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺍﺗﻬﻤﻨﺎﻫﻢ ﺑﺄﺑﺸﻊ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﻓﺠﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﻭﺃﻋﻠﻨﺎ ﺍﻟﻨﻔﻴﺮﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺃﻧﻬﻢ
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﻌﻠﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻣﺮﺓ ﻷﻧﻬﻢ ﻛﻔﺎﺭ ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﻧﻬﻢ ﻣﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺩﻳﻨﻴﺎ ﺃﻱ ﺗﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﻭﺃﻱ ﺃﻋﺬﺍﺭ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻘﺘﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻧﺪﻣﺮ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﺃﻋﺬﺍﺭ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ – ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ – ﻳﺎ ﺃﺧﻮﺗﻨﺎ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻫﺎﻫﻲ ﻓﺮﺻﺘﻜﻢ ﻗﺪ ﻻﺣﺖ ﻓﺎﻏﺘﻨﻤﻮﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﻔﺮﻃﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻓﺘﺠﻠﺴﻮﻥ ﺳﻨﻴﻨﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺔ ﻋﺪﻳﻢ
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺃﻭ ﻳﺘﻢ ﻏﺰﻭﻛﻢ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺑﻼﺩﻛﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﺑﺄﻋﺬﺍﺭ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻜﻢ ﺛﻘﺔ ﻭﻻ ﺗﻨﺎﻏﻢ ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﻛﻴﻒ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﻘﺎﻑ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﻫﺎﺩﻱ ﻻﻧﻪ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﻭﻛﻴﻒ ﺧﺎﻥ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻨﺪ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﻲ ﻭﺳﻠﻤﻮﻩ ﻟﻠﺤﻮﺛﻲ ﺛﻢ ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﺇﻟﻰ ﺧﻼﻳﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻭﺃﻋﻮﺍﻧﺎ ﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺑﻞ ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺎﺹ ﻳﻘﺘﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﺳﻨﻴﻨﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﺄﻛﻞ ﻭﺷﺮﺏ ﻭﺗﻨﻔﺲ ﻫﻮﺍﺀﻫﺎ ﻭﻛﺴﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺃﺭﻯ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻗﺪﺭﻳﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﻴﻨﺎﻫﺎ ﺃﻣﺎ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻓﻤﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻭﻧﻬﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﻳﺒﻨﻮﺍ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻄﻤﺎﻉ ﻭﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﺰﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻠﻲ ﻭﻗﺪ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻬﺠﺎ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻭﺩﻣﺎ ﺯﻛﻴﺎً ﻓﻄﻮﺑﻰ ﻟﻬﻢ ﻭﻋﻘﺒﻰ ﻟﻨﺎ ﻧﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﻪ ﻭﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻪ ﻣﻊ ﺣﺒﻲ ﻟﻠﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *